أنتويرب·€€€·ثقافة·7 يونيو 2024
متحف بلانتين-موريتوس
- هادئ
- جوهرةٌ خفيّة
مطبعةٌ من القرن السادس عشر، لا تزال تفوح برائحة الحبر والبلّوط.
موقعٌ على لائحة اليونسكو، ولا يكاد يكتظّ يومًا. تتجوّل في الفناء ثم في الغرف التي كان بلانتين يطبع فيها أطالس بحجم الطاولات الصغيرة.
أسئلة وأجوبة
نعم، إنّه موقعٌ على قائمة التراث العالمي لليونسكو — أحد أندر المتاحف في العالم التي تحمل هذه المكانة.
هادئٌ بشكلٍ مفاجئ لموقعٍ بهذه الأهمية — أحد أفضل أسرار أنتويرب.
مطبعةٌ من القرن السادس عشر لا تزال تفوح برائحة الحبر والبلّوط، بغرفٍ كان بلانتين يطبع فيها أطالس بحجم الطاولات.
ساعةٌ ونصف إلى ساعتين مثاليّتان لاستكشاف الفناء وغرف الطباعة والمكتبة الاستثنائية.
قيّم هذا المكان
هل زرت هذا المكان؟ شاركنا رأيك